الشيخ نجم الدين الغزي

228

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

الشيخ زين الدين ابن سلطان يستعين [ به ] في تأليف الفه في فقه الحنفية توفي في سادس شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة ودفن بسفح قاسيون بالصالحية مات مقهورا لما رآه من ظهور المنكرات وحدوث المحرمات وضرب اليسق على الأحكام . ( عمر الحموي ) عمر الحموي الشيخ الصالح الحائك أحد مجاذيب دمشق كان من جماعة الشيخ علي ابن مكنا الحائك قال ابن طولون كان يقبل من الناس الصدقات ولكن كان يؤثر بها وربما حصل منه كشف وكان يقول قال لي القديم كذا ويرفع يديه إلى السماء ويكاشف وكانت وفاته يوم السبت سادس [ ذي ] القعدة الحرام سنة ثلاثين وتسعمائة وصلي عليه بالجامع المظفري بسفح قاسيون ودفن بتربة العجمي التي كان مقيما بها حال حياته وحضر جنازته جماعة من الصلحاء منهم الشيخ عمر العقيبي الإسكاف . ( عمر الصعيدي ) عمر الصعيدي الشيخ العلامة زين الدين الصعيدي الحنفي امام الصخرة المعظمة بالقدس الشريف قال ابن طولون كان من أهل العلم والعمل وقرأ بمصر على جماعة منهم البرهان الطرابلسي مات سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وصلي عليه غائبة بجامع دمشق يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الآخرة منها . ( عمر الشروقي ) عمر الشروقي بفتح المعجمة وضم الراء وبالقاف قبل ياء النسبة قرية من عمل البلقاء قرب بلد تسمى جيدوان أصل أهله منها لكنه ولد ببلاد عجلون العبد الصالح الولي كان مجذوبا لكن كان الغالب عليه الصحو وكان يطوف في البلاد فينتفع به من قسم له الانتفاع به من العباد وكان يصافح الناس فيحدث لمن يصافحه معهم حالة يصرخ منها ويصيح ويمضي معه حيث طاف في البلاد ذكر ذلك عنه الشيخ موسى الكناوي وذكر انه اجتمع به في بلدة اسمها هام من بلاد أربد قال ولازمته وترددت « 1 » معه في البلاد ورايت له أحوالا ومكاشفات كثيرة وكان مجذوبا صاحيا صافيا لا يكترث بالدنيا قال واخذ هو عن شيخه [ 226 ] سيدي أحمد العادة العجلوني وهو عن سيدي محمد الديموني وكان شيخه سيدي احمد العادة هذا من الأولياء المتصرفين بالولاية قرأ نصف القرآن فمنعه شيخه من الزيادة وقال هذا الذي قسم لك قال الشيخ موسى وسمعت أهل ناحية يقولون حج احمد العادة فضلّ منه الجمل في عرفة ليلا فسمع

--> ( 1 ) كذا في « ج » وبالأصل وتردت